السبت، 23 فبراير، 2013


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ

الصّافي
في قََواعِدِ العَرَبِيَّةِ
نَحواً وصَرفاً وبلاغةً وإملاءً

إعداد الدكتور: خالد خَميس فرّاج


1434هـ/2013م


*الإعْراب: هو تَغَيُّرُ أواخِرِ الكَلِماتِ لاختِلافِ مَوقِعِ الكَلِمَةِ في الجُملَة، واختِلافِ ما يدخل عليها لفظًا أو تقديرًا؛ مثل: حُروفِ الجَرِّ، والجَزْمِ، وإنَّ وأخَواتِها ...
الجُمْلَةُ في العَرَبيةِ نَوعان: فِعْلِيّةٌ واسْمِيّة:
* الجُملَةُ الفِعْلِيَّة: هي ما ابتدأتْ بِفِعْلٍ.... وتَتألَفُ مِن فِعلٍ وفاعِلٍ...، نَحْوَ:"سَبَـقَ السَّيفُ العَذَلَ"، أو الفِعْل ونائبِ الفاعِل، نَحْوَ: "يُنصَرُ المَظلومُ"، أَو الفعلِ الناقصِ واسمه وخَبَره؛ نَحو:"يكونُ المُجتَهدُ سَعيداًوتقتَصِرُ الجُملةُ الفِعْليَّةُ عَلى فِعلٍ وفاعِلٍ وَمَفْعولٍ بهِ إذا كانَ الفِعلُ مُتَعَدِّيًا.أمّا إذا كانَ الفِعْلُ لازِمًا (قاصرًا) فيكتفي بفِعْلٍ وفاعِلٍ فَقَط.
الأفعالُ التي تَنْصِبُ مَفعولَيْن: 1) أصْلُهُما مُبتدأٍ وخَبر؛ كأَفعالِ اليَقين: رأَى، عَلِمَ، دَرى، وَجَدَ، أَلْفى، تَعَلَّمْ، تقول: رأَيتَ النصحَ مُربِحاً، عَلِمْتُ السَّفرَ بَعيداً، وأَفعالُ الرُّجْحان: ظَنَّ، خالَ، حَسِب، زَعَم، جعل، عدَّ، حَجا، هَبْ. 2- ما يَنْصِبُ مَفعولَين لَيْسَ أصْلُهُما مُبتدأً وخَبَراً، ولا يَصْلُحانِ لتَكوينِ جُملةٍ؛ مثل: أَعطى، أَلبس، سَأَل، عَلَّم، فَهَّم، كَسا، مَنَح، وَهَبَ ...
*الأفْعالُ التي تَنْصِبُ ثَلاثَة مَفعولاتٍ: ومنها: أَرى، أَعْلَم، أَنبأَ، نبَّأَ، أَخْبَر، خبَّر، حدّث. نحو: أَعلَمَ المعلَّمُ التِّلميذَ الحلَّ سَهْلاً.
نائِبُ الفاعِل: هو اسمٌ مَرفوعٌ يَقَعُ بعدَ فِعلٍ مَبنِيٍّ للمَجهولِ، سواءٌ كانَ ماضيًا أم مضارعًا، نحو: عُوقِبَ المُجرِمُ، ويُعاقَبُ المُجرِمُ، أو يقعُ بعدَ اسْمِ مَفعولٍ عامِلٍ. نَحْوَ: هذا عامِلٌ ممزَّقٌ ثوبُه.

*الجُملةُ الاسميةُ: هي التي تَبدأُ باسمٍ، وتتكوّنُ مِن مُبْتَدأٍ وخَبَر.
* صُورُ المبتدأِ وأنواعِه: يكونُ المبتدأُ أكثَرُ تَعريفًا مِن الخَبَر-وصُورُه هي: الضَّميرُ ، واسمُ الإشارة، و العَلَمُ، والاسْمُ الموصولُ، والاسْمُ المُعَرَّفُ بأل، والاسْمُ المضافُ إلى مَعرِفةٍ، والمَصْدَرُ المُؤَوَّل.
*صُورُ الخبرِ وأنواعِه: المُفْرَد (اسم ظاهِر): (اللهُ رَحيمٌ والجُمْلة بِنَوعَيها: الاسْميةِ: (اللهُ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌوالفِعْلِيّة: (اللهُ يرحمُ الطَّيِبينوشِبْهُ الجُملَةِ:( الظَّرْفِيَّة والجارِ والمجرور):(الضَّيْفُ في المَجلِسِ).
*من حالاتُ تَقَدُّمِ الخَبرِ وُجُوبًا: 1- إذا كانَ مِن أَسْماءِ الصَّدارة: كَمْ عُمرُكَ؟ 2- إذا كانَ الخبَرُ مَقصورًا عَلى المبتدأ: ما شاعر إلا أنت. 3- إذا كانَ المُبتدأُ نَـكِرةً والخَبرُ شِبهُ جُمْلَة: في الصَلاةِ سكينةٌ.4- إذا عادَ الضَّميرُ عَلى مُتَأخِرٍ لَفظًا ورُتْبَةً: في الحَديقةِ زُوارُها.
*عَلاماتُ الاسْمِ: يَقبَلُ الاسمُ واحِدةً أو أكثرَ من الآتية: النِّداءَ، والتَّنوينَ، والجرَّ، و(أل) التَّعريف، والإسْناد.
*عَلاماتُ الفِعلِ: يقْبَلُ الفِعْلُ الماضي دُخولَ التَّاء، نحو: قرأتُِْ: ويقْبَلُ الفِعْلُ المُضارِعُ دُخول قَد، والسّين وسَوف، وحُروفُ الجَزْم، و يَقْبَلُ فِعْلُ الأمْرِ دخول ياءَ المُخاطَبة مَعالدَّلالة عَلى الأمر؛ نحو: ]يا مَرْيَمُ كُلي واشْرَبي وقَرِّيْ عَيْنًا[.
* كانَ وأخَواتُها: كان، أَصبح، أَضحى، ظل، أَمسى، بات، صار، غدا، ما برح، ما انفَكَّ، ما زالَ، ما فَتِئَ، ما دامَ،]وَكَانَ اللَهُ غَفُورًا رَّحِيمًا[.
كادَ وأخواتها: كادَ، كَرَبَ، أَوْشَكَ، عَسى، حَرى، اخْلَولَقَ، [ كـادَ المُعلّمُ أنْ يكونَ رَسُولا ]. أفْعالُ الشُّروع (بمعنى بدأ): شَرَعَ، أَنشَأ، طَفِقَ، قام، هَبَّ، جَعَلَ، أَخَذَ، بَدَأَ. (جَعَلَ الطلبةُ يتَسابَقون)
* إنَّ وأخَواتها: إنَّ وأنَّ ولكنَّ وكأنَّ ولَيْتَ ولَعلَّ، ولا النافيةُ للجِنْسِ، ]إِنَّ اللَهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ .
* لا النّافِيةُ لِلجِنس: تَعْمَلُ عَمَلَ إنَّ عِندَما يكونُ اسمُها وخَبرُها نكِرَتَين، ولا يَفْصِلُ بينَها وبينَ اسْمِها فاصِلٌ، ولم تُسْبَقْ بِحَرْفِ جَرٍّ؛ نحو: لا ظالمَ محبوبٌ. و(لا إلهَ إلا اللهُ).

*الاسْتِثناء: أركانُه: المستثنى والمستثنى منه وأداة الاستثناء.
أدواته: إلا، وغَير وسِوى، وخلا وعَدا وحاشا، وما خلا وما عَدا وما حاشا.
أنواعُ الاسْتِثْناء:1-التّام المُوجَبُ ( المُتَّصِل): أركانُه تامّةٌ غَيرُ مَسبوقٍ بنَفيٍ أو نَهيٍ أو استِفهام؛ نَحو: جاءَ الطُّلابُ إلا طالبًا ( غيرَ طالبٍ)(خَلا طالبًا أو طالبٍ).2- التام المنْفِيّ: أركانُه كاملةٌ مسبوقٌ بنَفْيٍ أو نَهْيٍ أو اسْتِفهام؛ نَحْو: ما جاءَ الطُّلابُ إلا طالبًا أو طالبٌ، (غيرَ طالبٍ)(خلا طالبًا، أو طالبٍ).3-المُفَرَّغ: نَقَصَ مِن أركانِه المُستَثْنى منه؛ نحو: ما جاءَ إلا محمدٌ، وتكونُ إلا أداةَ حَصْرٍ، ومحمدٌ فاعِل. 4-المُنقَطِع: يكونُ المُستثنى مُخالفًا لجِنسِ المُستَثنى منه في الجِنسِ نَحو: جاءَ التّلاميذُ إلا حِمارًا.


*المَمنوعُ مِنَ الصَّرْف:
1- الأَسْماءُ ( الأعلام): أ- الأَعْجَمي إذا زادَ عَلى ثلاثةَ أحْرفُ؛ نحو: إبراهيم وإسحاق ويعقوب. ب- المُؤَنَّثُ حَقيقةً أو مَجازًا؛ نحو: حمزة وآمنة وسعاد. ج- عَلى وَزنِ الفِعل: أحمد ويزيد.  د- عَلى وزن (فُعَل): عُمَر ومُضَر. هـ- ما انتَهى بألفٍ ونونٍ زائِدَتَين: عدنان وسلمان. و- المُرَكَّبُ المَزجِيّ: بعلبك وحضرموت...
2- الصِّفات: أ -وَزْن فَعْلان ومُؤَنَّثه فَعلى: عَطشان عَطْشى ...ب- وَزْن أفْعَل ومُؤَنَّثُه فَعْلاء وفُعْلى ؛ نَحو: أبيَض بيضاء، وأكبَر كُبرى.  ج- الأعداد على وزن مَفعل وفُعال:  مثنى وثلاث ورباع... 3- كلمة"أُخَرَ" في نحو: ]مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ[ . 4 - صِيغَةُ مُنتهى الجُموع؛مثل: مَفاعِل ومَفاعِيل، مساجد ومصابيح، وقوانين،...
5- الأسْماء التي آخرها ألف تأنيث مقصورة أو ممدودة؛ مثل: فيحاء، لمياء، وسمراء، وأصْدِقَاءُ، وشُعراء، وأنبياء.
*المُنادى: حُروفه: يا، أيا، هيا، الهمزة، (وا) للندبة.
· يكونُ المنادى مَبنيًا عَلى الضّمِّ في: العَلَمِ المُفْرَدِ: يا مُحَمّدُ، ويا عائِشَةُ، والنَّـكِرَةُ المَقصودة: يا شُرْطيُّ، وعندَ نِداءِ المُعَرَّفِ بأل( يا أيُّها الإنْسانُ).
· يكونُ المنادى مَنصوبًا في: الاسمِ المُضاف: يا أهلَ البيتِ، والشَّبيهِ بالمُضاف: يا طالعًا جَبلِاً، انْتَبِهْ، والنَّكِرَةُ غَيرُ المَقْصُودَةِ: يا مُجاهِدًا،  اصْبِرْ. "وا" للنُّدْبَة، وهو المُتَفَجَّعُ عَلَيْهِ، أو المتوجَّعُ مِنه، والتَّحَسُّر؛ نَحو: وإسْلامَاه، ويجوزُ في الاسْمِ المَنْدوبِ أنْ يُختَمَ بألفٍ زائدَةٍ وهاءِ السَّكْتِ، أو حَذْفِهما.

*الأسماءُ المبنية: البناءُ: هو ثَباتُ آخرِ الكَلِمةِ على حالةً واحِدةً  في جميعِ حالاتِ الإعْراب: (الرَّفْعِ، أو النَّصبِ، أو الجرِّ).
الأسماءُ المبنية هي:
1- الضَّمائر، نحو:(هو، وهي، وهما، وهم، وهنّ، وأنا، ونحن، وأنت، وأنتم...)>
2- أسماء الإشارة، نحو: ( هذا، وهذه، وذلك، وتلك، وهؤلاء، وأولئك).
3- الاسم الموصول، نحو:(الذي، والتي، والذين، واللواتي، ومَن، وما).
4-  أسماء الاستفهام، نحو:(ما، من، متى، أيّان، أين، وكيف).
5- أسماء الشرط؛ نحو: (من، ما، متى، أين، حيثما، أيّ، وإذا). 
6- أسماءُ الأفْعال؛ نحو: ( سَرعان، هيهات، آهٍ، صهٍ).
7- بعض الظروف؛ مثل: ( أمسِ، حيثُ، الآنَ،...).

*الأفْعالُ المَبنِيّة:
الماضي والأمر مَبنيةٌ دائمًا، أمَا الفعلُ المضارِعُ فيكونُ مُعرَبًا غالِبًا، ويكونُ مَبنِيًا في حالَتَينِ هما:أ) مع نون النسوة عَلى السكون: "الطالباتُ يَدْرُسْنَ" ب) مع نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة يبنى عَلى الفتح( لتعملُنَّ الواجِبَ).

*الأفعالُ الخَمسَةُ: كل فعل مضارع اتصلت به ياء المخاطبة المفردة، أو ألف الاثنين، أو واو الجماعة:(أنتِ تُصَلِّينَ، أنتُما تَدْرُسانِ، هُما يَدْرُسَان، أنتُم تَدْرُسُونَ، هُم يَدْرُسونَ).

*الأسْماءُ الخَمسَةُ هي: أبٌ، أخٌ، حمٌ، فو، ذو بِمعنى صَاحِب. تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ بشروط، هي أن تكون:
(1) مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً.                        (2) مُكَبَّرة لا مُصغَّرة.        (3) مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة.           (4) إضَافَتُها لِغَيرِ ياءِ المُتكَلِّم.

* أُسْلوبُ الشَّرْطِ: يتألَّفُ أُسلوبُ الشَّرْطِ مِن ثَلاثةِ أركانأداةُ الشّرط، وجُملةُ الشّرط،، وجملة جواب الشرط؛ نحو: إنْ تدرُسْ تَنْجَحْ.
         وأُسلوبُ الشِّرْطِ نوعان:
1-      جازم بأدَوَاتِ مِنها: إنْ، مَنْ، ما، مَهْما، مَتى، أيّان، أين، وأنّى، حيثما، كيفما أيّ، نحو: ]مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[، 
2-     غير جازمٍ بأدوات منها: إذا، لَو، لوما، لَولا، كُلَّما... نحو: ]إذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ[.

         نَواصِبُ الفِعْلِ المُضارِع: أنْ- لن- كي- إذن- و(حتى - لام التعليل، فاء السببية) بإضمار أنْ.
         جَوازِمُ الفِعْلِ المُضارِع:( لم- لما- لام الأمر- لا الناهية وأدوات الشرط الجازمة مثل:( إنْ، مَنْ، ما، مهما، متى، أين، أيان، كيفما، أيّ). ويُجزَمُ الفِعْلُ المُضارِع بالطَّلَبِ: اجتهدْ تنجحْ.
         حُروفُ العَرْضِ: ألا، أما، لو.                                         
* حُروفُ التَّحْضِيض: ألا، وهلا، ولولا، ولوما.
         حُروفُ الاسْتِفهام: هل والهمزة.                                                
* الحُروفُ المَصْدَرِيّة: أنْ، ما، كي، أنَّ، لو.
         حُروفُ الجَواب: نعم، وأجل، ولا، وكلا لنفي الجواب، وبلى للسؤال المنفي؛ نحو: ]أَلَيْسَ اللهُ بأحْكَمِ الحاكِمينَ؟ بلى[.
    لكن: للاستدراك وتعطف بشروط منها: إفرادها مع معطوفها، وأنْ تسبق بنفي أو نهي، وألا تقترن بالواو؛ مثل: لا يَجْلِسُ سَعيدٌ لكِنْ خَالِدٌ. مَا الْتَقَيْتُ بِمُعَلِّمَةٍ سَيِّئَةٍ لَكِنْ جَيِّدَةٍ. فإنْ نَقَصَ شَرْطٌ مما سَبقَ كانَتْ لكِنْ حَرْفَ ابتِداء؛ مِثل: ما أسْرَفَ مُحمدٌ لكِنْ كَثُرَ سائلوه.
         قَـدْ: حرف تحقيق إذا وقع قبل الفعل الماضي، وحرف تقليل وتشكيك إذا وقع قبل فعل مضارع.
     أمّا: حَرْفٌ يَدُلُ عَلى الشَّرْطِ والتَّوكيدِ والتَّفْصيلِ. يَدُلُّ عَلى الأَوَّل: لزومُ الفاءِفي جوابها، ويَدُلُّ عَلى الثّاني: أَنَّك إذا قَصَدْتَ تَوْكيدَ "زيدٌ ذاهبٌ". قلتَ: "أَمَّا زيدٌ فَذَاهِبٌ"؛ أيْ: لا محالَةَ ذاهِبٌ. ويَدُلُّ عَلى التَّفْصِيلِ استقراءُ مواقعِها؛ نَحو: ]أَمَّا السَّفينَةُ فَكَانَتْ[.

         إمّا الشّرْطيّة: هِيَ عِبَارَةٌ عن "إن" الشَّرْطِيَّة و"ما" الزَّائِدة، نحو: ]فَإمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي[ [26:مريم]
     إِمَّا: يَتَفَرَّع عنها" خَمْسَةُ مَعَانٍ: [أحدُها] الشكُّ، نحو:"سيَحضرُ إمَّا زَيْدٌ وإمَّا أَحْمَدُ" و[الثاني] الإِبهام، نحو:]وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأمْرِ اللهِ إمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ[ [106:التوبة]. و[الثالث] التَّخْيِيرُ نحو:] إمَّا أنْ تُعَذِّبَ وإمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً[ [86الكهف]. [الرابع] الإِبَاحَةُ، نحو:"إقْرأ إمَّا شِعْراً وإمّا قِصَّةً". [الخامس] التَّفْصيل نحو: ]إمَّا شَاكِراً وإمَّا كَفُوراً[ [3:الدهر].

* حُروفُ الجَرِّ هي: مِن، إلى، عَن، عَلى، في، الباء، اللام، والكاف، رُبّ، حَتَّى، مُذْ، مُنْذ، واو القَسَم، وتاء القَسَم.     
من مَعاني حُروفُ الجَرِّ:
        في: 1- الظَّرْفِيَّة المكانيّة والزَّمانية:(أَقَمتُ في دِمَشْق) 2- للسَّبَبةِ والتَّعليل:(دَخَلَتْ امرَأة النارَ في هِرَّةٍ). 3- بمعنى مع: ]ادْخُلوا في أُمَمٍ[.
    الباء: من معانيها:1- الإلْصاق حقيقياً كانَ مثل: (أمْسَكْتُ بِيَدِكَ) أم مجازياً مثل: (مَرَرْتُ بدارِك)، 2-الاستِعانة؛ مثل: (كَتَبْتُ بالقَلَمِ)، 3-السَّبَبِيّة والتَّعْليل؛ مثل:(سلامٌ عَليكم بما صَبرتم4-الظَّرفِيَّة؛ مثل (مَرَرتُ بدِمَشقَ بالليلِ 5- القَسَم؛ مثل: (أَقسَمتُ بالله). 6- الزِّيادةُ للتَّوْكيد؛ مثل:] وكَفى باللهِ شَهيدا[.
       الكاف: ومعناه التَّشبيه مثل: (صَرَخَ كأسدٍ).
    اللام: 1-المُلْك: ]لله مَا في السَّمَاوَاتِ[، 2-الاخْتِصاص؛ مثل:(الحمدُ للهِ، والسَّرجُ للفَرَس)،3-التَّعْليل؛مثل:(سافَرْتُ للاستِجمام)، 4-انتِهاءُ الغاية، مثل: (عُدْتُ لِدارِي). 5- الاسْتِغاثة: وتكون لامه مَفْتوحَة مع المستغاث به: يا َللهِ لغَزَّةَ هاشِمٍ!
    عن: من معانيها:1- المُجاوزة والبعد مثل: (رَغِبْتُ عَنْ السَّفَرِ) 2- السَّبَبِيَّة والتعليل، مثل: (لستُ غاضِبًا عَن خَطَئِك) 3- معنى من: ] يَقبلُ التَّوبةَ عَن عِبادِه[.
    مِن: 1- معناها العام: ابتِداء الغاية المكانيّة أوالزَّمانيّة، مثل (سِرتُ مِنَ المدرسَةِ وغِبتُ مِن الصُّبحِ(، 2-التَّبعيض مثل:]خُذْ مِنْ أَمْوَالهِم صَدَقَةً[، 3- بيانُ الجِنْسِ؛ مثل: (اشْتَرَيْتُ خاتمًا مِن فِضَّة). 4- زائدةٌ للتَّوكيدِ وتكُونُ مَسْبوقةً بِنَفيٍ أو نَهيٍ أو استِفهام؛ نحو:"هل من خالق غير الله" 5- السَّبَبِيَّةُ والتَّعْليل: نحو: ]مما خطيئاتهم أغرقوا[.
    إلى: 1- انتِهاءُ الغايةِ الزَّمانيّةِ أو المكانيَّة: (سَهِرْتُ إلى الفَجْرِ، سِرْتُ إلى الرَّبوَةِ). 2- معنى (مع) نحو: ]مَنْ أَنْصَاْرِي إِلَى الله[، 3- بمعنى عند؛ مثل: (القِـراءَةُ أحبُّ إليَّ مِن الحَديث).4- بمَعنى إللّام:؛ مثل: ]نَحنُ أُولوا قُوّةٍ وبأسٍ شَديدٍ والأمرُ إليكِ فانْظُري[.
    على: 1) الاسْتِعلاء؛ مثل: (الكتابُ عَلى الرَّف). 2) للتَّعْلِيل، مثل: (أكرَمَني عَلى نَفْعي له)، 3) بمَعنى في: ]وَدَخَلَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ[. 4) بمَعنى مع؛ مثل: (أحبُّه عَلى كَسَلِه).
    حتى: 1- لانتِهاءِ الغايَة مثل: (سَهِرْتُ حتّى الصَّباح، سَأمشي حتّى الرَّبْوَةِ)، 2- للتَّعليل (مُرادفة اللام)؛ مثل: (اجتَهِدْ حتّى تَفوزَ).
    رُبّ: ومعناها التكثير أو التقليل، فالأول مثل: (رُبَّ رَمْيَةٍ مِن غَيرِ رامٍ)، والثاني مثل: (رُبَّ غاشِّ بِرِبْحٍ).

    أنـواع ما: 1- الشرطية: ]وما تَفْعَلواْ مِنْ شَيْءٍ يَعْلَمْهُ اللهُ[.2- الاسْتِفْهامِية: ]ومَا تِلكَ بِيَمينِكَ يامُوسَى[ .وتُحذَفُ ألِفُها؛ نحو:]عَمَّ يَتَساءَلونَ[ ،3- التَّعَجُبِيَّة: ]فَما أصْبَرَهُم عَلى النّارِ[ .. ]قُتِلَ الإنْسَانُ ما أَكْفَرَه[. 4-  النّافية للجِملةِ الفِعْلِيّة:]ما جاءَنا مِنْ بَشيرٍ[. 5- المَصدريّةُ غَيرُ الظَّرْفِيَّةِ: ]وَدُّواْ مَا عَنِتم[؛ أيْ َعنَتِكُم. 6- المصدرية الظرفية: ]إنْ أُريدُ إلاّ الإصْلاحَ ما اسْتَطَعْت[.. ]وأَوْصَاني بالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا[ بمعنى مدة.7- الزائدة: ]فَبِما رَحْمَةٍ مِن اللهِ لِنْتَ لَهُم [8- المَوصولة: ]ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدْ[. 9- الكافّـة: ]إنَّما المُؤْمِنونَ أُخْوَةٌ[، ]كأنَّما عَلى رُؤوسِهِمُ الطَّيْرُ[.10- ما الحِجازِيَّةِ المُشَبَّهَةِ بِلَيسَ ]ماهذا بشراً[. ]وما رَبُّكَ بِغافِلٍ[،

*الجُملُ التي لها محلٌّ مِن الإعْراب:
1.    الوَاقِعَةُ مَوقِعَ الخَبرِ: تكون في محل رفع بعد المبتدأ أَو اسم (إن) وأخواتها. وفي محل نصب إذا وقعت خبراً لفعل ناقص(كان وأخواتها).
2.       الواقعةُ فاعِلاً أَو نائِبَ فاعلٍ: مثل: ]وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ[، ]وَقِيلَ: بُعْداً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ[.
3.       الواقعةُ مَفعولاً: بأَن كانَتْ مَقولَ القَولِ؛ مثل: (يَقول: إني مُوافِقٌ) أو ثاني مَفْعولَيْ (ظَنَّ) وأخَواتِها؛ مثل: عَلِمْتُكَ تُحِبُّ الفُقَراءَ
4.           الواقِعَةُ حالاً: بعدَ مَعْرِفَةٍ؛ مثل: ]وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرْ[.
5.      الواقعةُ صِفةً للنّكِرةِ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ يُحِدِّثُ أَصْحابَه.
6.       الواقعةُ مُضافاً إليها: بعدَ ظُروف الزَّمان أَو أسمائِه؛ نحو: ودَّعتُ الأُستاذَ حينَ انتَهى العامُ الدِّراسِيُّ.
7.       الواقِعةُ جَواباً لشَرطٍ جازِمٍ: مقترنة بالفاء أَو (إِذا) الفجائية مثل: إِنْ تُحسِنْ فَما لكَ مِن كَارِه.

*الجُملُ التي لَيسَ لها مَحلٌّ مِن الإعراب:
1.      الابْتِدائِيّة: وهي التي تقع أول الكلام مثل: (السَّلامُ عَلَيكُمْ)، (كَيفَ أنْتُم؟)، (سَافَرَ إخْوانُكُم).
2.      الاستِئْنافِيّة: جملة يبتدأُ بها معنى جديدٌ بعدَ كَلامٍ سابِقٍ؛ كالجُملةِ الثّانيةِ والثّالِثةِ في: (أَحْزَنَتْكَ وِشَايةُ فُلانٍ، لا تَلْتَفِتٍ إلَيها، إنّي لم أُصَدِّقْهَا).
3.    المُعتَرِضَةُ: هي الجملَةُ الوَاقعةُ بينَ شَيْئَينِ مُتَلازِمَين ، يحتاجُ كُلٌّ مِنهما للآخَر، وفائدتُها تَقْوِيةُ الكلامِ وتَوضيحه، أو تَوكيدِه، أو تَحسينِه:( كانَ عليّ - رَحِمَهُ اللهُ- أَمِينًا)
4.      التَّفْسيرية: جملةٌ تَزيدُ ما قَبلَها تَوضيحًا تأْتي مَقرونةً بأحَدِ حَرفَي التَّفْسيرِ،وهما: (أَنْ) و(أَيْ)؛ مثل]:فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ[
5.   الواقِعةُ صِلةً لموصولٍ اسميٍّ أَو حَرفيٍّ: وذلكَ لأَنَّ صِلَةَ المَوصولِ كَأَنّها جُزءٌ مما قَبلَها ويُؤَوَّلُ مَعها باسْمٍ واحِدٍ مُشْتَقٍّ. حَضَرَ الطّالِبُ الذي اجْتَهَدَ في دُروسِه.
6.   الواقعةُ جَواباً لِقَسَم، أو جَواباً لشَرطٍ غيرِ جازِمٍ: فالأُولى مثل: (وَاللهِ لأَصْدُقَنَّ)، (لَعَمْرِي لَأُجاهِدَنَّ...) والثّانيةُ؛ مثل: (لو حَضَرْتَ أَكْرَمْتُكَ)، (لَولا السَّفَرُ لَزُرْتُكَ).
7.      الواقعةُ جَواباً لنِداءِ: مثل: (يا عَبْدَ اللهِ، أَحْضِرْ كُتُبَكَ).

* أقسَامُ الاسمِ (باعْتبارِ حَرفهِ الأَخِير):
الاسمُ المَنْقوصُ: اسمٌ آخرُه ياءٌ مكسورٌ ما قبلَها، نحو: القاضِي، الجانِي. وتُحذَف ياؤه وينون بالكسر، في حالتين: الأولى: أن يكون مرفوعًا أو مجرورًا، مجرّداً من التعريف والإضافة، نحو: [حَكَم قاضٍ عَلى جانٍ]. وتَثْبُتُ ياؤُهُ عِندَ النَّصبِ، فَيُقالُ مثلاً: رَأيْتُ قاضِيًا. الثانية: أن يُجمعَ جمعَ مُذَكَّرٍ سالماً، مثلاً: شَكا المُحامونَ الجانِينَ إلى القاضِينَ.
الاسمُ المَمْدُودُ: اسمٌ آخرُه ألِفٌ زائدة، بعدها همزة، نحو: [صحراء، هيفاء]. تثنيته وجمعه: إن كانَتْ همزتُه أصليةً، بقيت عَلى حالها، نحو: [قرّاءان - قرّاءتان - قرّاؤون - قرّاءات]. وإن كانَتْ زائدةً للتأنيث قُلِبَت واواً، نحو: [صحراء - صحراوان - صحراوات]، و[حسناء - حسناوان - حسناوات] ..
الاسمُ المَقصورُ: اسمٌ آخِرُهُ ألفٌ مَقصورةٌ؛ نحو: [هُدى، عطشى، كسرتْ عصا الفتى مصطفى].تَثْنِيةُ الاسْمِ المَقصورِ وجَمعِه: كُلُّ اسْمٍ مَقصورٍ إذا ثَنّيتَهُ أو جَمعتَه جَمعَ مُؤَنَّثٍ سالماً(2)، قُلِبَتْ ألِفُهُ ياءً: فَتَى وفَتَيان/فتيَيْن وهُدَى وهُدَيان. وإذا جَمَعْتَ الاسمَ المقصورَ جمعَ مُذَكَّرٍ سالماً، حَذَفْت ألِفَه: ففي:[مصطفَى] تقول في حالة الرفع: [مصطَفَوْن]، وفي حَالَتَي النَّصْبِ والجَرِّ تَقول: [مُصطَفَيْن]. وفي [رِضا] تقول: [رِضَوْن- رِضَيْن] وفي [الأعلى] تقول: [الأعلَوْنَ - الأعلَيْن].
*التَّصْغير: هو تحويلُ الاسمِ إلى صيغةِ (فُعَيْل)، أًو (فُعَيْعِل)، أَو (فُعَيْعيل).  أغراضُه: للدلالة عَلى صِغَرِ حَجْمِهِ؛ مثل: (كُتَيِّب)، وللدَّلالَةِ عَلى تَقْليلِ عَدَدِه؛ مثل: (دُرَيْهمات)، وللِدَّلالَةِ عَلى التَّحقير؛ مثل: الشَوَيعِر، وللدَّلالَةِ عَلى التَّعْظيمِ: أَصابَتْهُم دُوَيْهيَةٌ؛ أَذْهَلَتْهُم، وللدَّلالةِ عَلى التَّحَبُّبِ؛ مثل: عِندَكَ جُوَيْريةٌ كالغُزيّل.

* الاسمُ المنسوب: هو الاسمُ المتصلُ آخره بياءٍ مُشدَّدَةٍ مع كسرِ آخرهِ للدَّلالةِ عَلى نسبتهِ إليه؛ فتقول: (هذا نسجٌ فلسطينيٌّ)،  وإذا أُريدَ النَّسَبُ إلى المثنى والجَمعِ تُعادُ إلى المفردِ أولا، فالنَّسَبِ إلى اليَدَينِ والأَخلاق: يَدَوِيّ وخُلُقيّ، وحي: حَيَويّ، و(عَليّ ): عَلَويّ، وجُهَينة: جُهَنيّ. وتبقى (كُرسيّ والشافعيّ على حالها. وتربية: تربويّ. والممدود: إن كانَتْ أَلفه للتأْنيث قلبت واواً وُجوباً؛ مثل: صَحراء: صَحراوِيّ. وشذَّ عن القياس: طَيء: طائي، وبَصْـرَة: بَصْرِيّ، وبَحرين: بَحرانيّ، وقَريَة: قَرَويّ، وناصِرة: نَصْرانيّ...

* المعاني المُستفادَةُ مِن الزِّيادةِ عَلى الفِعلِ المُجَرَّد:
1.      التَّعدية: نزل الرجلُ وأَنزلَ الطفلَ معه.                          
2- التَّكثير والتَّعدية وزن فَعَّل: مَزَّق وكسَّر، قَطَّع.
3.        المُشاركة والتّكثير في الفِعل، وزن فاعَل وتفاعل وافتَعل: حاوَرتُ زَميلي، وتَحاكَم، واخْتَلَف.
4.       المطاوعة وزن انْفَعَل وافْتَعَل وتفعَّل وتفعلل: مثل: انْكَسَر، وجَمعْتُهم فاجتَمعوا، واخْتَصموا، وتَدَحْرَج.
5.       الطَّلَب والتَّحول وزن استفعل: اسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، واسْتَرْجَلَتْ المرأَةُ.                 
6.       قُوة المعنى أَكثر من الثلاثي وزن افْعَوْعَلَ: اعْشَوشَبَ، اخْشَوْشَنَ.

*الحــال: اسمٌ مَنْصُوب يُبَيّنُ هَيئَةَ ما قَبلَه مِن فاعِلٍ أو مَفعولٍ به أو مِنهما، مثل: (قَابَلْتُ والِدَتَكَ مَسْرورَةً) فـ(مسرورة) هي الحال، و(والدتك) هي صاحبة الحال، و(قابلَ) هي عامِلُ الحال. ظَهرَ القَمرُ هِلالاً، الحالُ بيّنَتْ هَيْئَةَ الفاعِل (القمر) عِندَما ظَهَرَ، فَحصَ الطَبيبُ المَريضَ جَالسَين، الحالُ بيّنتْ هَيئةَ الفاعِل (الطَّبيب) والمَفْعولِ به (المَريض) معاً عِندما تَمَّ الفَحْصُ، ونحوَها:استَرجَعَ المسَاهمُ أرباحَه كامِلةً، ويقعُ الحالُ شبهَ جُملة؛ مثل: رأيْتُ الهِلالَ بينَ السَّحابِ. وجملةً اسميَّةً: مثل: خَرَجْتُ إلى الحَقلِ والشَّمسُ مشرقةٌ... وجملةً فِعليّةً؛ مثل: شَاهَدْتُ المُزارعَ يحصُدُ القَمَحَ.

* التمييز: اسمُ نكرةٍ مَنصوبٍ، يُوَضّحُ اسمًا مُبهمًا سَبَقه ويُحدّده ويُبيِّنه؛ ومنه:
·  تمييز العدد: (11-99): اشتريت أربعين كتابا.     * تمييز كناية العدد: نحو:قرأت بضعَ عشرةَ ورقةً.      * تمييز المقادير والمكاييل والأوزان، والمساحة: عندي مترٌ حريراً، وشربتُ كوباً حليباً. ]فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يره[.
·  تمييز الجمل ويُفَسِّرُ الغامض فيها؛ نحو: طابُ المكانُ هواءً أشجاراً.]واشتعلَ الرأسُ شيبًا[ ، ]وفَجّرنا الأرضَ عُيونًا[
·  تمييز التشبيه: "الفتاة كالغزالِ رشاقةً. * تمييز أُسلوب التعجُّبِ: ما أجملَ البتراءَ بناءً، وأكرِمْ به بطلاً، وللهِ درُّه فارساً. * تمييزُ اسمِ التفضيل: ]  أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا[.  * تمييز أسلوب المدح والذمّ: أنعم بِأحمدَ عالماً. وبئس وساء مثلاً المنافق.

العَدَدُ وتَمييزُه:
   الأعداد (1-2) و(11-12) و( 21-22)... (91-92)، (101-102)... تكون موافقةً للمعدودِ أينما وَرَدَت.
   الأعداد من (3- 9)، ( 13-19)، (23-29 )...(93-99)، (103-109) مخالفة للمعدود، تؤنث مع المعدود المذكر، وتذكر مع المؤنث في جميع حالاتها؛ مفردة أو مركبة أو معطوفاً عليها، فتقول: ]سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ [، وثلاثةَ عشرَ كتاباً. وخمسَ عشرةَ رسالةً، وثمانيةٌ وستون دفتراً، وأربعٌ وخمسونَ بِطاقةً).
   أًما العدد (10) فله حالتان: يُوافقُ مَعدودَه إذا تركب مع غيره، نَحو: رأيتُ أربعةَ عشرَ كتاباً...) ويخالفه مُفرداً مثل: (نَجَحَ عَشـرةُ طلابٍ، وعَـشْرُ طالباتٍ).
   يُصاغُ من العَددِ عَلى وَزن (فاعل) نحو: (هذا اليومُ السابعَ عشرَ مِن رَجَبٍ وغداً اللَّيلةُ التّاسِعةَ عَشْرةَ).
  يكون تمييز الأعداد جمعاً مجروراً بين (3- 10). ويكونُ تمييزاً مُفرَدًا مَنصوباً بينَ الأعدادِ (11- 99) نحو: ] إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً[ ومُفرداً مُجروراً مع (مئةٍ وألفٍ) تقول: (ثمنُ كلِّ مئةِ قلمٍ أَلفُ قِرش).

*(كم) لها استعمالان: استفهامية وخبرية:
     (كم) الاستفهامية: يُستَفهم بها عَن عَدد يُراد مَعرِفته؛ مِثل: (كَم ديناراً عِندك؟) ولها الصَّدارة، ويتَّصِلُ بها تمييزها، فإنْ فُصِلَ بِظَرْفٍ أو جارٍ ومجرورٍ ظلَّ تمييزها مُفرداً مَنْصُوباً؛ مِثل: (كَم في المجلسِ عاقِلاً؟).
     تُعْرَبُ (كم) الاستفهامية حَسَبَ مَوقِعِها؛ فهي مبتدأ في سؤالك: (كم ديناراً عندك؟). وخبر في: (كَم مَالك؟) و(كَم سَطراً كانَ خِطابُك؟). ومفعول به في: (كَم كِتاباً قَرَأْت؟). ومفعول مطلق في: (كم مرةً قرأْت درسكومفعول فيه في: (كم ليلةً سَهِرْت؟).
          (كم) الخبرية: التكثيرية
لا يُسأَلُ بها عن شَيءِ، وإِنما يُخبرُ بها عن الكَثرة، وتكون بمعنى (كثير)، ولا تُستَعمَلُ إلا في الإِخبارِ عَمّا مَضى، ولها الصَّدارةُ، لا يَتَقَدَّمُ عليهما إِلا المضافُ أَو الجارُّ مثل: (بكَم عَبرةٍ مَرَرْتَ فلم تتعظ!) وإِعرابها كإِعراب الاستفهامية تماماً. إلا أنّ تمييزَ (كم) الخبريةِ نكِرةٌ مجرورةٌ بالإضافة إليها أَو بـ(من)، وهي مُفرَدَةٌ غالِباً:(كم مَغْرورٍ غَرَّتِ الدُّنْيا!، كم مِن مَغرورٍ... كم مِن مَغرورين..).

*المُثَنَّى والجَمْعُ:
أمثلة
عَلامةُ إعرابِه
تَعريفُه
الاسْم
جاءَ الطالبانِ
رفعه الألف نيابةً عن الضَّمّة
لَفظٌ دلَّ عَلى اثنين بزيادةِ (ان) أو (ين) عَلى مُفرده؛ مثل: كتابان ولاعبتان، ويلحق به:اثنانِ واثنتان، وكِلا وكِلْتا، واللذان واللتان، وهذان وهاتان
المثنى
كافأ المدرسُ الطالبينِ
علامة نَصْبِه الياء نيابةً عن الفَتْحَة
ذَهَبْتُ مع الطّالبينِ
علامة جَرِّهِ الياءُ نيابةً عن الكَسْرَة
المساجِدُ بُيوتُ الله
علامة رفْعِهِ الضَّمّة
الجمع: لفظ دلَّ عَلى أكثرَ مِن اثنين أو اثنتين مَع تَغيّر في بِناءِ مُفْرَدِه.
جَمــعُ القِلَّةِ: عَمود أعْمِدَة (أفْعِلَةُ) وبحر أبحر (أفْعُل) وسوق أسواق(أَفْعَال) وصبي صبية (فِعْلَة)
جمعُ التكسير
ويضمُّ صيغ جمعَ القلةِ والكثرةِ
وصيغَ مُنتهى الجُموع
أنشَأتْ الحُكومةُ المساجِدَ
علامة نَصْبِه الفَتْحَة
يُصَلّي المُسلِمونَ في المَساجِدِ
علامة جَرِّهِ الكَسْرَة
اجتَهَدَتْ الطّالباتُ
علامة رفْعِهِ الضَّمّة
لفظ دلّ عَلى أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء عَلى مُفْرَدِه؛ مثل: مُسلمات وصَالحات وفاطِمات.
جمعُ المؤنثِ السَّالِم
حَدَّثَتْ هِندٌ الطّالباتِ
علامة نَصْبِه الكَسْرَة
رَحَّبَتْ المُعلِمةُ بالطّالباتِ
علامة جَرِّهِ الكَسْرَة
رَجَعَ المُسافِرونَ
علامة رَفْعِهِ الواو نِيابةً عَنِ الضَّمَّة
هو لفظٌ دلَّ عَلى أكثَرَ مِن اثنين للعاقِل بزيادةِ واو ونون، أو ياء ونون عَلى مُفرَدِه؛ مثل:المُسْلِمونَ ...مُؤْمِنين.
جمعُ المذكرِ السَّالِم
نَظَّمَ المُضيفُ المُسافِرينَ
علامة نَصْبِه الياء نيابةً عن الفَتْحَة
رَجَعتُ مَع المُسافرينَ
علامة جَرِّهِ الياءُ نيابةً عنِ الكَسْرَة
مثل: " بُيوتات، رِجالات ... "
عَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمّةُ وعَلامةُ نَصبِه الكَسْرَة وعَلامةُ جَرِّهِ الكَسْرَة
هو جمعُ الجَمع سماعي، فما وردَ منه يُحفظُ ولا يُقاسُ عليه.
جمعُ الجَمع
مثل: جَيشٌ ، واحِدُه جُنْديٌّ ونِساءُ واحِدُهُ امْرَأة.
عَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمةُ وَنَصْبِه الفَتْحَةُ وجَرِّهِ الكَسْرَةُ.
هو اسمٌ تَضَمنَ معنى الجَمع، غير أنه لا واحد له من لفظِه، وإنمّا واحِدُه من مَعناه.
اسمُ الجَمع
دَراهِم، ومَقاعِد. أسَاوِر
دَنانير، ومَصابيح.
أشهر أوزانه: مَفاعِل ومَفاعيل، وأفَاعِيل
هو كُلُّ جمعٍ تكسير وسطُه ألِفٌ بَعدَه حرفان، أو ثلاثة أحرف.
صِيغُ مُنتهى الجُموع

أمثلة
تعريفـــــــــــــه
المنصوبات
هو مَصدرٌ منصوب، يُذكَر بعد فعلٍ أو شبهه - من لفظه فيؤكّده، نحو: (زحف الجيش زحفاً). ويشمل مسألتين:
 1- حَذف المفعول المطلق، 2- حَذف فعلُه (عامله). ففي الأولى: يُحذَف المفعول المطلق عندما يظلّ مَلْحوظاً، رجع القهقرى؛ أي: رجع رجوعَ القهقرى، وأكل كثيراً؛ أي أكل أكلاً كثيراً. وفي الثانية: يُحذَفَ فِعْلُه:إذا حُذِفَ الفِعْلُ وبَقِيَ المَصْدَرُ، نحو: (سُقيًا لِوَطَني). و(أَلَعِباً، وقَدْ جَدَّ النّاسُ؟!) ومن المفاعيل المطلقة: ]وكلَّم اللهُ موسى تكْلِيماً[، و]والذَّارِياتُ ذَرْواً[، و(خالدٌ صَدِيقي حَقّاً). و(هذا مَذهَبي قَطْعاً). و(سَمْعَاً وطاعةً) وعَجَباً، ولبَّيك، وشُكراً، وهَنيئاً، ويَقيْناً، وسُبْحانَ الله، ومَعَاذَ الله، وتَبّاً له.
المفعولُ المُطلَق
شَرِبَ الطفلُ الحليبَ.ما شَرِبَ الطفلُ الحليبَ
اسمٌ مَنْصُوبٌ يدلّ عَلى من وقع عليه فعل الفاعِل إثباتاً أو نَفياً
المفعولُ به
زُرتُ أُمي حُبّاً، وأَتَحَفَّظُ خشيةَ الزّلَلِ
مَصْدرٌ قلبيٌّ مَنْصُوب , يُذْكَرُ علَّةً ( سبباً ) لِحَدثٍ شارَكَهُ في الزَّمانِ والفاعِلِ
المفعولُ لأجلِه
سِرْتُ والشّاطئَ - حَضَرتُ وطُلوعَ الشَّمس -
اسمٌ يَجِيءُ بَعْدَ (واو) بِمَعْنَى (مَع) مَسْبُوقَةٍ بِجُمْلَةٍ فِيها فِعْلٌ، أَوْ ما يُشْبِهُ الفِعْلَ.
المفعولُ معهُ
حَضَرْتُ يَومَ الخَميسِ أَمامَ القاضي
اسمٌ مَنْصُوبٌ يُبَيِّنُ زَمَنَ الفِعْلِ أَو مَكانَه– وهو ظَرفُ الزَّمانِ والمكانِ.
المفعولُ فيهِ


أمثلة
الـــوَزن
الُمشْتَقّات
ناصر، قائل * مُسْتغفِر * مِن عمل اسم الفاعِل:الذَّاكرين اللهَ، المُكرِمُ ضَيْفَه محمودٌ.
غفَّار، ضرّاب. مِقْوال. غفور، رحيم، حذِر.
من الثُّلاثي عَلى وَزْنِ فاعِل. ومِن غَير الثُّلاثي عَلى وَزنِ مُضارعِه المَعلومِ بإبدالِ حَرْفِ المُضارَعَةَ ميماً مَضمومَةً وكَسْرِ ما قَبلَ آخِره.
للدّلالة عَلى المبالغَةِ، وأشهرث الصِّيغ:فَعَّال، مِفْعال، فَعُول،فَعيل،فَعِل.
اسم الفاعِل
اسمٌ يدلُّ عَلى صِفَةٍ مُتَجَدِّدَة ويصاغ من كل الأفعال قياسًا
وزن (مفعول): نحو: مَضروب، مَمدوح. ويصاغ من غير الثلاثي عَلى وزن المضارع المجهول بإِبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر، نحو: مُكْرَم ومُستخدَم، ومَرميٌّ، ومَقول، ومَدين.
يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول، نحو: الـمُكْرَمُ ضيفُه محمودٌ، إذا كانَ معرفا بأل أو منونا دالّا عَلى الحال أو المستقبل.
اسم المَفعولِ
وزن (فَعِل) إِذا دلّ عَلى فرح أَو حزن: ضَجِر وضجرة، طَرِب وطربة.
وزن (أَفعل) فيما دلَّ عَلى عَيبٍ أَو حَسن في خِلقته أَو عَلى لون. ومؤنث هذه الصيغة (فعلاءً):. والجمع (فُعْل): أَعرج، أَخضر، عرجاءُ، خضراءُ، عُرْج، خُضْر
وزن (فَعْلان) فيما دلَّ عَلى خُلوٍّ أَو امتِلاءٍ: والمُؤنَّث (فَعْلى): عَطشان، وشَبْعان، عَطشى، شَبْعى.
إذا قُصِدَ من اسمي: الفاعِل أو المفعول الثبوت لا الحدوث صارا صفةً مُشَبّهةً يعملان عملها؛ نحو: القاضي الطاهِرَةُ سَريرَتُه لا يَظْلِم.
مَعمولُ الصِّفَةِ المُشَبَّهةِ إِما أَنْ يَرفَعَ عَلى الفاعلية: (أَخوك حسنٌ صوتُه) وأَما أَن يجر بالإِضافة: (أَخوك حَسَنُ الصوتِ) وهو أَغلب أَحواله، وإِمّا أَنْ يُنصَبَ عَلى التَّمييز إنْ كانَ نكرةً، أَو شبهَ المَفعولية إِنْ كانَ مَعرفة: (أَخوك حَسنٌ صَوتاً، حَسَنٌ صوتَه).
الصِّفةُ المُشَبَّهةُ
تدلّ عَلى حدث ثابت وتصاغ من الفعل اللازم قياسًا
اسم عَلى وزن (أَفعل) من الفعل الثلاثي للدلالة عَلى أَن شيئين اشتركا في صفة واحدة، وزاد أَحدُهما فيها عَلى الآخر.
يمكن أن يأتي اسم التفضيل معرفًا: البنت الكبرى(نعت)، والولد الأكبر والأفضل...
يعرب اسم التفضيل حسب موقعه؛ صحيفة الأهرام من كُبْرَياتِ (اسم مجرور)، أخوك أَكبرُ منك(خبر).
اسْمُ التَّفضيلِ
مكْتب، مَدْخَل، مجال، مَنْظَر
منزِل، مهبِط، مَطير، مَبيع.
مَسْعَى، مَوْقى، مَرْمَى.
موضِع، موقع. من وضع ووقع
اسم المفتوح أَو المضموم العين في المضارع عَلى وزن (مَفْعَل)
 إِذا كانَ مكسور العين فالوزن (مفْعِل)
إِذا كانَ الفعل ناقصاً كانَ عَلى (مفعَل) مهما تكن حركة عينه
 إِذا كانَ الفعل مثالاً صحيح اللام عَلى (مفعِل)
اسْمُ الزَّمانِ
اسْمُ المكانِ
مِخرَز ومِبرَد ومفتاح ومِطرقة.
كابِح (فرام) صقَّالة وجرَّافة وسحَّاب، ضِماد، وحِزام، ساطُور، قَدُوم
المُنْخُل والـمُدُق والـمُكْحُلة
اسم يصاغ من الأَفعال الثلاثية المتعدية أَوزان ثلاثة للدلالة عَلى آلة الفعل، وهي (مِفْعَل ومِفْعال ومِفْعلة).
 صيغة كاسم الفاعِل ومُبالَغُتُه:(فِعال) (فاعول) (فَعول):
سُمِعَتْ بَعْضُ أسماءِ الآلةِ بِضَمِّ الأوَّل والثّالِثِ:
اسْم الآلةِ
المصدر: اسمُ تصدرُ عنهُ الأفعالُ والمشتقّاتُ، وأنواعُهُ: الثّلاثي والرباعي وغيره، ويدلّ عَلى الحدث دون الزمن. لمعرفته نبحث عن كلمة يصلح أن تقول قبلها: قام بعملية... ، مثل: قام بعملية الفتح والنصر والجهاد والخروج والكتابة والإبداع والصنع... إلخ.
مصادر الأفعال الثلاثية المزيدة والرباعية:
·     ما وزنه [فَعَّل]، فإنّ مصدره [تَفْعِيل] مثل: عَظَّمَ فالمصدر تَعْظِيم وحرّك= تحريك وسكّن= تسكين
·   ما وزنه [فاعَلَ] فإنّ مصدره [مُفاعَلَة] مثل: ناظَرَ = مُناظَرَة، ويامَنَ= مُيامَنَة، وناقش= نقاشا ومناقشة، وجادل= جدالا ومجادلة.
·     ما وزنه [فَعْلَلَ]، فإنّ مصدره [فَعْلَلَة]، مثل: زخرف= زخرفة، وعَسْكَر = عَسْكرَةً، وبَعْثَر= بَعْثرة، وفرقع = فرقعة. 
·   كل فِعْلٍ زِدتَ في أوّله تاءً، فلفظُه ومصدرُه سواء، فتضمّ الحرف الرابع منه، كـ تَبادَلَ = تَبادُل، وتَزَلْزَلَ= تَزَلْزُل، وتَكَلَّمَ= تَكَلُّم.
·   كل فعلٍ ماضٍ زاد عَلى ثلاثة أحرف، وبدأ بهمزة نكسرها، وقبل آخره ألِفٌ. مثل: أَكرمَ=إِكرام، وأسرعَ =إِسراع، وأنزلَ=إِنزال.
·     كل فعل بدأ بهمزة ومعتل العين مثل: أمال فإنّ مصدره إمالة، ومثله: أقام وأقال وإحال وأعان وأدار...
·     كلّ فعلٍ أكانَ خُماسيّاً أم سُداسيّاً، كُسِر ثالثُه؛ مثل: اطمئنَّ =اطمِئنان، واستخرجَ = استِخراج، واستسلم= استسلام....
المَصْدَرُ الصَّريحُ
اسم تلحقه ياء النسبة مردفة بالتاء المربوطة للدلالة عَلى صفة فيه، ولا يقع صفة في الجملة.
يصاغ من كل الأسماء: الجامدة والمشتقة؛ مثل: إنسانية، وعلمية، وأدبية، واقتصادية ووَطنيَّة وهَمَجِيَّة ومدَنيَّة ومسْؤُوليَّة
المصْدَرُ الصِّناعي
اسم جامد مجرد من الزمان والمكان يصاغ عَلى وزن (فَعْلَة) نحو: أخذ أخذة، ويصاغ من فوق الثلاثي بزيادةِ تاءٍ مَربوطةٍ آخِرَه؛ نحو: استغفر استغفارة، ولا يصاغ من الأوصاف الثابتة: كالحسن والقبح والطول والقصر.
مَصدَر المَّرّة
اسم جامد مجرد من الزمان والمكان يذكر لبيان هيئة الفعل ونوعه وصفته، يصاغ من الثلاثي فقط عَلى وزن (فِعْلَة) نحو: جلس جِلْسة. فإن كانَ المصدر أصلا ملحقا بالتاء توصل إليه بزيادة صفة أو مضافا إليه: هفوة الشيوخ، أو هفوة كبيرة.
مَصْدَرُ الهَيئة
هو اسم يدُلُّ عَلى الحَدثِ ويبتدِئ بميمٍ زائدةٍ.
يُصاغ من الثلاثي مُطْلَقاً عَلى زِنَةِ: "مَفْعَل" بفتح العين نحو "مَنْظَر" و"مضْرَب" و"مفْتَح" و"موْقَى". وشَذَّ منه "المَرْجِع" و"المَصِير" و"المَعْرِفَة" و"المَغْفِرة" و"المَبِيت" وقد وَرَدَ فيها الفَتْح عَلى القِياس.
جَاءَ بالفتح والكسر "مَحْمَدَة" و"مَذَمَّة" و"مَعْجَـِزَة" و"مَظْلَمَة" و"مَعْتَـِبَة" و"مِحْسَـِبَة" و"مِظَنَّة". وجاءَ بالضَّم والكسر "المعْذُرَة". صياغَته من غَير الثلاثي: يكونُ مِنْ غَيرِ الثُّلاثي عَلى زِنَةِ اسمِ المَفْعُول واسْمِ الزَّمان والمَكَان كـ "مُكْرَم" و"متَقَدَّم" و"متَأَخَّر".

المَصْدَرُ الميمي
هو ما يؤول بالمصدر الصريح من أنْ والفعل المضارع]يريد الله أنْ يخفف عنكم[ ، أو ما والفعل الماضي]كما آمن الناس[ ،  أو أنَّ ومَعْمولَيْها؛ نحو: عَرفْتُ أنَّكَ ناجح، أو لو؛ نحو : ]وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ[.
المَصْدرُ المُؤوَّل

أمثلة
تَعْريفــُـــــــــــــها
التّوابع
هو تابعٌ يُؤتى بهِ تَثْبيتاً لمتْبوعِه، وهو نوعان:
توكيد لفظي ويكونُ بتِكرارِ اللفظِ نفسِه سَواءٌ أَكانَ اسْماً أَم فِعلاً أم حَرفاً أم شِبهَ جُملةٍ أم جملة: زارَني الأَميرُ، الأَميرُ.
توكيد معنوي: ويكون بألفاظ: نفس وعين وذات وجميع وكلّ؛ نحو: قابلتُ الحاكمَ نفسَه، وزُرتُ أهلي جميعَهم، أقبلَ الخَصمانِ كِلاهما...
التّوْكيد
حضَرَ خالدٌ الشاعرُ، مَرَرْتُ بنَجّارٍ ماهرٍ
نعت حقيقي: رأَيتُ الرَّفيقَينِ النّاجِحَين
نعت سببي: مثل مررت بنَجّارٍ حَسَنةٍ مُعامَلَتُه.
تابع معرفة يذكر بعد معرفةٍ لتوضيحها، أَو نكرة بعد نكرة لتخصيصها وبه يحصل التمييز بين المشتركين في الاسم.
النعت يتبع المنعوت في العَددِ والتَّعريفِ والجِنْسِ وحَرَكةِ الإعراب.
النّعْت
قَرأَ الطُّلابُ ثُمَّ الأَطفالُ، أَودُّ أَنْ تقرأَ أو تكتبَ، مرَرْتُ بالحِدادِ فالنَّجّارِ. شَرِبْتُ ماءً بل عصيرًا، حَضرَ أحمدُ لا عُمرُ، أَجاءَت مَها أم سُها. ما مَرَرْتُ بِخالِدٍ لكِنْ بعمروٍ...
أَن يتوسط بين التابع والمتبوع أَحد أَحرف العطف فيسري إِلى التابع إِعراب المتبوع رفعاً أَو نَصبًا أَو جَرًّا أَو جَزْماً، وأحْرُفُ العَطْفِ تِسْعَةٌ؛ هي: الواو والفاءُ وثم وحتى وأَو وأَم. بل ولا ولكن.               *لا تكون لا عاطفة إذا سبقها نفي
العَطْف
تابع مقصود بالحكم يمهَّد له بذكر المتبوع قبله، وأقسامه:1- بدل مطابق مثل: ضيفُك اليوم جارُك خالد، هذا الرجل عظيم،  وذلك الكتاب لا ريب فيه. 2- بدل بعض من كل مثل: قرأْت الصحيفةَ أكثرَها. 3- بدل اشتمال وهو أَن يكون المبدل منه مشتملاً عَلى البدل مثل: أَعجبني أَخوك فهمُه.
البَدَل

* الميزان الصَّرفي: كُلُّ حَرفٍ زِيدَ أو نَقَصَ مِن أصلِ الكَلِمةِ، وَجَبَ أن يُزاد أو يُنَقَّصَ مثله في الميزان الصَّرفي. كَما تَرى:
الكلمة
الوزن
ملاحظات
الكلمة
الوزن  
ملاحظات
نَصَرَ 
فَعَلَ
 كلاهما مُجَرَّدٌ.
قُم  
فُل 
حُذِفَ عينُ الكَلِمةِ فَحُذِفَ مِن الميزان.
ناصَرَ  
فاعَلَ
زيدَت ألفٌ في كلٍّ منهما.
قاضٍ
فاعٍ
حذف لام الكلمة، (ي)، والأصل [قاضي].
استَنْصَر
استَفْعَل
زيد ألفُ وسين وتاء في كلٍّ منهما.
صِلَة
عِلَة
حذف من الكلمة، (و)، والأصل [وَصْل].
تَناصَر
تَفاعَل
زيد تاء وألف في كلٍّ منهما.
قال
فعل
حَصَلَ إعلالٌ لكنَّ الوزنَ لا يَتَغَيّر.
قَلَّم
فَعَّل
زيد الحرفُ المُضَعَّفُ .
مَشْروب
مَفْعول
زيدت ميمٌ وواو في كلٍّ منهما.
ارمِ
افعِ
حذف لام الكلمة،(ي) من الأصل.
مِفْتاح
مِفْعال 
زيدت ميمٌ و ألفٌ في كُلٍّ منهما.

أسماءُ الأفعالِ:
هي أسماءٌ تدلُّ على معنى الفعلِ من حيثُ اقترانهُا بالزّمنِ، وتعملُ عملَه، ولا تقبلُ علاماتِه، (كالاتصال بضمائر الرّفع أو تاء التأنيث وغيرها) وتكونُ مبنيّةً كالأسماءِ، وهي:
1-اسمُ فعلٍ ماضٍ: يدلُّ على معنى الماضي، مثلُ: هيهات بمعنى بعُدَ، وشتّانَ بمعنى افترقَ، سرعانَ بمعنى أسرعَ، بطآنَ بمعنى بطُؤ.وَشكانَ بمعنى سرعانَ.
2-اسمُ فعلٍ مضارعٍ: يدلُّ على معنى المضارعِ، مثلُ: آهٍ: بمعنى أتوجّعُ أو أتألمُ، بخٍ: بمعنى أستحسنُ، أفٍّ: بمعنى أتضجّرُ، أوه: بمعنى أتوجّعُ، واهاً: بمعنى أتعجّبُ، وَيْ: بمعنى أتعجّبُ، بجَل: بمعنى يكفي.
3-اسمُ فعلِ أمرٍ: يدلُّ على طلبِ حدوثِ العملِ، مثلُ: (بله) اسم فعل بمعنى دع، دونك: بمعنى خذْ، رويدكَ: بمعنى تمهّلْ، إليك: بمعنى خذْ، هلمَّ: بمعنى أقبلْ، حيَّ: بمعنى أقبلْ، صَهْ: بمعنى اسكتْ، مَهْ: بمعنى اكففْ، إيهِ: بمعنى استمرّ، آمين: بمعنى استجبْ، عليكَ: بمعنى التزمْ، إليكَ: بمعنى ابتعدْ، أمامكَ: بمعنى تقدمْ، حَذارِ بمعنى احذرْ، بَدارِ: بمعنى بادرْ. وها: بمعنى خذْ. وهاؤمُ: بمعنى خذْ. هاتِ: بمعنى أعطِ. هاك: بمعنى خذْ. هيّا: معناه: أَسْرِعْ. عندَك: بمعنى: [اِلْزَمْ].

فاءِ السّببيّةِ: هي الفاءُ الّتي يكون ما قبلها سبباً في حصولِ ما بعدها، مثالٌ: اجتَهِدْ فتَنْجَحَ، وتنجحَ: فعلٌ مُضارعٌ مَنْصُوب بأنْ مضمرة، وتكونُ فاءُ السّببيةِ:

           مسبوقةً بنفيٍ، مثالٌ: ]لا يُقضى عَلَيهِم فَيَموتُوا[.
           مسبوقةً بطلبٍ، كالأمرِ، مثالٌ: اجتَهدْ فتَنجحَ.
           مسبوقةً بنهيِ، مثال: لا تَفعلْ شرّاً فتعاقبَ
           مسبوقةً باستفهامِ، مثالٌ: هلْ تَزورُني فَأكْرِمَكَِ؟
           مسبوقةً بالحضِّ، مثالٌ: هلاّ تَدْرُسُ فَتَنْجَحَ.
           مسبوقةً بالتّمني، مثالٌ: لَيْتَكَ تَتَأَنّى فَتُتْقِنَ عَمَلَك

* أنواع اللام: 1- حرف جر، 2- لام الأمر: وهي اللاَّمُ الجازِمةُ للمُضارع، مثالٌ: لتفعلْ خيراً.3 - لامُ التَّعليل: هي للإِ يجاب ، ويُنصَب المضارع "بأن" مضمرةً جَوازاً بعدَ لامِ التَّعلِيل، 4- لامُ الابتداءِ: وهيَ لامٌ مَفْتوحَة تُفِيدُ تَوكِيدَ مَضمُونِ الجُملَةِ، ولا تَدخُلُ إِلاَّ عَلى الاسم نحو: ]لأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً[.5- لا عَليكَ: "لا" نافية للجنس، واسمها مَحذُوفٌ، التَّقديرُ: لا بأسَ، و"علَيك" متعلق بمحذوف خبر. 6- لا النّاهِيَة: هيَ"لا" الطَّلبيَّة نهياً؛ نحو قوله تعالى: ]لا تُشركْ باللهِ[7 - اللام المزحلقة: الواقعة في خبر إنّ: علمْتُ أنّ العلمَ لنافعٌ. 8- لامُ الجُحودِ للنَّفي، وتأتي في خبر كانَ المنفي، نحو: ]وَمَا كانَ اللهُ ليغفرَ لهم[.

* [الإملاء]: الهمزة المتوسطة (وسط الكلمة):
   أقوى الحرَكاتِ الكَسرُ (وتناسبه الياء)، ثــمَّ الضَّم (وتناسبه الواو)، ثــــمَّ الفَتح (وتناسبه الألف)، وأخيرًا السّكون (وتناسبه أنْ تُكْتَبَ الهَمزةُ مُفرَدةً عَلى السَّطر) .  رَأس- فئات- يتباطأ- حياء-عبء- يكلأ).
  حالات كتابة الهمزة المتوسطة عَلى ألف: أ) إذا كانَتْ ساكنةً بعدَ فَتحٍ؛ مثل: (رأس- كأس). ب) وإذا كانَتْ مَفْتوحَةً بعدَ فَتْحٍ؛ مثل: (سأل- متأمل). ج) إذا كانَتْ مَفْتوحَة بعدَ حَرفٍ صَحيحٍ سَاكِنٍ؛ مثل: (اسْأله- ينْأى) . وتُكتبُ الهَمزةُ مُفْرَدَةً إذا كانَ قبلَها حَرْفُ عِلةٍ سِاكِنٍ:  (تساْءَل، وضوْء). وإذا كانَ الحرفُ المُعْتَلُّ (ياء) كُتبتْ الهَمزةُ عَلى نَبرة، نَحو: (شَيئان- عِبئان).
  حالات كتابة الهمزة المتوسطة عَلى واو: أ) إذا كانَتْ ساكنةً بعدَ ضَمٍّ مثل: (لؤلؤ- مؤتمر) .ب)إذا كانَتْ مَفْتوحَةَ بعدَ ضَمٍّ؛ مثل: (مؤلف- يؤخر). ج) إذا كانَتْ مَضْمُومَةً بَعدَ سكون؛ مثل: (أرْؤس-جزاؤه).أو مُعْتَلّ الألِف أو الواو؛ مثل: (التَّشاؤُم- التَّفاؤُل). د) إذا كانَتْ مَضْمُومَةً بَعدَ ضَمٍّ؛ مثل: (شُؤون- كُؤوس).
  حالات كتابة الهمزة عَلى ياء (نبرة): أ) إذا كانَتْ مَفْتوحَة بَعدَ كَسْرِ؛ مثل: (مِئَة- رِئَة- ناشِئَة). ب) أو كانَتْ ساكنة بعد كسر مثل(بِئر- بِئسَ). ج) أو كانَتْ مكسورة بعد ضم أو فتح؛ مثل: (سُئِل، مطمَئِن؛ ضَئيل).د) مَكسورَةً بَعدَ سُكونٍ مُطلقًا مثل:(أسْئِلة- أفْئِدة). هـ) كانَتْ الهمزَةُ واقِعةً بَعدَ ياءٍ سَاكِنةٍ؛ مثل:(خَطيْئَة- بَطِيئَة).
     حالاتُ كتابةِ الهَمزةِ مُفردةً عَلى السَّطرِ مُتَوَسِّطَةً: أ) إذا كانَتْ مَفتوحةً، وقَبلَها حَرفُ مَدٍّ ساكِن؛ مثل:(تفاءَل-جُزءَين- قراءَات- قراءَة- عباءَة - براءَة- تثاءَب).


* علامات الترقيم:
  الفاصِلة: بينَ الجُملِ القَصيرَةِ المُتَّصِلَةِ المَعْنى: يأتي رَمَضانُ، فَتَنْشَرِحُ له النُّفُوسُ، وتَزدادُ الأُلفةُ بينَ النّاسِ. وبعدَ المُنادى: يا محمدُ، أقبلْ. وبينَ الجُملِ الأسَاسِيةِ وشِبهِ الجُمَلِ نَحو: "لا يَندَمُ فاعِلُ خَيرٍ عَلى ما فَعَل، ولا كَريمٌ عَلى ما أعطى". وبينَ المَعطوفِ والمعطوفِ عَلَيه؛ نحو: الكَلِمَة: اسمٌ، وفِعْلٌ، وحَرْفٌ. وبين أنواع الشيء وأقسامه؛ نحو: أيامُ الأسبوعِ: الأحَد، والاثنَين...
   الفاصِلة المنقوطة: ورمزها (؛) وتستعمل بين جملتين تكون الثانية سببًا في الأولى؛ نحو: زُرْتُ مُحمَّداً؛  فهو يَحْتَرمُني.
  النُّقطة (.)، وتُوضَعُ في نهاية الجملة التامة المعنى؛ نحو: القُدْسُ بلَدٌ إسلامِيٌّ، وهي عَاصِمَةُ فِلَسْطينَ إلى الأبَد. وفي نهاية كُلِّ فَقرة، وفي نِهاية كُلِّ مَعنى بينَ الفَقَرات.
   علامَةُ الاستِفهام (؟):  تُوضَعُ بعدَ الاستِفهامِ؛ نحو: ]أَأَنتَ فَعَلتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا؟[؟، ]هَل نَحْنُ مُنْظَرُونَ؟[، ]مَتَى نَصرُ اللهِ؟[؟
   عَلامَتا التَّنصيصُ أو الاقتِباس ورَمْزُهما « »:  تُوضَعُ بين الكلام المنقول نصًا دون تغيير، نحو: قيل:«لا يَكُنْ أحَدُكُمْ إمَّعَةً».
  الشَّرْطَتان ورمزهما (- -) : وتُوضَعُانِ بينَ الجُملِ الاعْتِراضِيَّة، وكذا بينَ جُملِ الدُّعاءِ، وعباراتِ الثَّناءِ أو عِباراتِ التَّرحُّمِ والتَّرضّي. قال- رَحِمَهُ اللهُ-: ...
   عَلامَةُ الحَذْفِ ورَمْزُها (...) :و تُوضَعُ عند الاستغناء عن كلام منقول نصًا لعدم الحاجة إليه؛ نحو: اشتريت: خبزًا، ولحمًا، و...

* البديع: هو عِلْمٌ يُعرَفُ به وُجوهُ تَحسينُ الكلامِ؛ويقسم إلى قسمين: المحسنات المعنوية؛ وتشمل: الطباق والمقابلة والتورية، والمحسنات اللفظية؛ وتشمل: الجناس والاقتباس والسجع...
       الطِّبَاقُ: هو الجمع بين الشيء وضده، وهو نوعان:
1-    طباق الإبجاب: ومنه:] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [، و]إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراًَ(.
2-    طباق السلب: وهو اختلافُ اللّفظينِ؛ سَلبًا وإيجاباً، ومنه:)هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ(.
   المقابلة: هو أن يؤتى في الكلام بمعنيين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابلهما على الترتيب؛ نحو: )يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ(. وقوله: ] يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ(.
    التورية: لغة : ورّيْتُ الشيء: سترت, وأظهرت غيره. واصطلاحاً: هي أن يذكرَ المُتكلِّمُ لَفظاً مُفرداً له مَعنيان, أحدهما قريب ظاهر غير مقصود، والثاني بعيد يحتاج إلى إعمال الذهن وهو المقصود؛ ومثاله: قوله تعالى:)وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ(
        المُوازَنَةُ: وهي تساوي الفاصلتين في الوزن فقط لا في التقفية، نحو قوله تعالى: ]وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ[.
    السَّجْعُ: هو توافق الفاصلتين أو الفواصل في الحرف الأخير- والفاصلة في النثر كالقافية في الشعر- ويكثرُ السَّجْعُ في النَّثْر، وأحسَنُه ما تَسَاوَتْ فَقَراتُه، كقوله تعالى: ]في سِدْرٍ مَخْضُودٍوَطَلْحٍ مَنْضُودٍوَظِلٍّ مَمْدُودٍ[.
    الاقْتِباسُ: تضمينُ الأديبِ نِتاجَهُ شَيئًا مِن القُرآنِ الكَريمِ أو الحَديثِ الشَّريفِ، بِتَصَرُّفٍ منه، ومنهُ قَولُ الحَريري:" أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ، وأًمَيِّزُ صحيحَ القَوْلَ مِنْ عَلِيلِه"، وقول الشاعر: كَانَ الَّذِي خِفْتُ أَنْ يَكُونَا " إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاجِعُونَا"
       الجِناسُ: هو تشابه اللفظين في الحروف مع اختلافٍ في المعنى، وهو نوعان:
1-  جناس تام ويعني اتفاق اللفظين في أربعة أشياء، نوع الحروف، وعددها، وهيئتها، وترتيبها، مع اختلاف المعنى. ومثاله قول الله تعالى: )وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ(، وقول الشاعر:
بــلادُ اللهِ واســـعةٌ فضاها ... وزرقُ اللهِ في الدنيا فســيحُ
فقل للقاعدينَ على هوانٍ ... إذا ضاقتْ بكم أرضٌ فسيحوا !
2-  جناس غير تام؛ وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة السابق؛ ومنه قوله تعالى: )وهُم يَنهَونَ عَنْهُ وَيَنأَوَنَ عَنْهُ(، ومن الحديث قوله -صلى الله عليه وسلم: " الخيل معقود في نواصيها الخير " ونحو: (دَوامُ الحالِ من المُحَالِ).

      الالتِفاتُ: هو انصرافُ لغةِ الخِطابِ مِن مَعنى يكونُ فيه إلى مَعنى آخَر، أو مِن صِيغةِ الإخبارِ إلى صيغةِ الخِطابِ أو العَكسِ لفائدةٍ منها: إثارة السَّامعِ وجَذْبِ انتِباهه. ومنهُ قولُه تَعالى:) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (...)إِيَّاكَ نَعْبُـــدُ وإِيَّاكَ نَسْتَـــعِينُ (.
        التَّرادُفُ: هو الإتيانُ بأكثرَ مِن كَلِمةٍ أو جُملةٍ تَحمِلُ مَعنى مُتقارِبًا؛ ويأتي لإفادةِ التَّوكيدِ وتَوضيحِ المَعنى.

* الأُسْلوبُ: هو الطريقة التي يعبّر بها الأديب عن نفسه شعرًا أو نثرًا؛ ومن أنواعه:
·    الأسْلوبُ الأدبي: هو الأداة المعبرة المؤثرة فكرة وتصويرا وتعبيرا، يخاطب الوجدان ويناجي العواطف ويحرك المشاعر ويهدف إلى الإمتاع. ومن ميزاته: خيال رائع، وتصوير دقيق، ولفظ عذب. وجماله في قوة تأثيره وروعة صوره.
·    الأسْلوبُ الخِطابي: هو أداة الخطيب لإثارة عزائم سامعيه واستنهاض هممهم. ويكمن تأثيره في جمال الأسلوب وضوح معانيه ووصولها إلى نفوس سامعيه. أما وسيلته فهي: قوة المعاني، والحجة والبرهان، والإلقاء المعبر. ومن سماته: التكرار، وضرب الأمثال، والتنوع بين الخبر والإنشاء
·    الأسْلوبُ العِلمِيُّ: هو طريقة لنقل الحقائق العلمية بمخاطبة العقل ومناجاة الفكر وشرح الحقائق العلمية الغامضة، بهدف الإقناع، ويتميز بـ: الوضوح وسهولة العبارة، والهدوء، والبعد عن الخيال، وقوة الحجة.

·    الصُّورَةُ البَيانِيةُ أو الخَيالِيَّةُ، أو البَلاغِية أو الأدَبِيَّةُ أو الشِّعْرِيَّةُ أو الكُلِّيَّة: هي الوِعاءُ الفني الذي أفرَغَ فيه الُمتكلمُ فِكرَهُ ووِجْدانَهُ في لَوحةٍ فَنِيَّةٍ تُجَسِدُ الفِكْرَةَ وتُعَمِّقُ الإحساسَ: شِعرًا أو نَثرًا؛ ومن أنواعها: التشبيهات والاستعارات والكنايات، ومن عناصرها: الصَّوتُ واللَّونُ والحركةُ والفكرةُ...
       الاستِفهام: وهو طلبُ الفّهْم، فيما يكونُ المستَفْهَمُ عنه مجهولاً لدى المتكلّم، وقد يكونُ لغَيرِ ذلك كما سَيأتي، ويَقَعُ الاستفهامُ بهذهِ الأدَوات:

1 ـ الهمزة؛ نحو: ] أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي[.
2 ـ هَلْ؛ نحو: ]فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ[.
3 ـ ما: للاستفهامِ عن غَيرِ العاقِل؛ نحو: ]مَاذَاْ كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ[.
4 ـ مَن: للاستفهامِ عن العُقَلاء؛ نحو: ]مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا[.
5 ـ متى: للاستفهامِ عن الزَّمان، مُسْتَقبلاً كانَ أمْ ماضِياً.
6- أيّانَ: للاستفهام عن زمانِ المُستَقْبَلِ فَقَط، ]أيانَ يَومُ الدِّينِ[.
7 ـ أيْنَ: للاستفهام عن المكان؛ نحو: ]أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ. [.

8 ـ كيف: للاستفهام عن الحال؛ نحو: ]كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ؟].


العمدة والفضلة في النحو:


·   العُمْدَةُ: ما لا يصحُّ حذفه مِن الجملة، ولا تكتملُ الجملةُ إلا به، كالمبتدأ والخبر، والفعل والفاعل، وفي أساليب العربية، كعناصر جملة الشرط، والنداء والاستغاثة، والندبة، والتعجب ...
·   الفضلة: كلّ ما يمكن حذفه من الجملة؛ كالتوابع والحال والتمييز والمفعول معه...، وقد تصبح الفضلة عمدة في الكلام إذا لم يتم المعنى دونه، وكان السياق يتطلبُها، كالمعطوف في قولنا: اجتمع واشترك وتباحث الأستاذ والطالب، والحال في قوله تعالى:{وَمَا خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُما لاعِبينَ}، وقوله تعالى:{ولا تمْشِ في الأرضِ مرَحاً}...

 أغراضُ الاستفهام:
o         العَرضُ والحَثّ: ] أَلا تَأْكُلُونَ[.
o         التَّعَجُّبُ أو التعجيب: ]كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ[.
o         التَّهديد والوَعيد : ]أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ[
o         التَّرْغيبُ؛ نحو: ] هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ[.
o         الإنكار:  أتَفُطِرُ في رَمَضان؟
·          التّقرير : أن يقرّ المخاطبُ بأمرٍ استَقرَّ عِندَه ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ[.

*الأساليب في الكتابةِ العَرَبيَّةِ: الكلام نَوعان: إما أنْ يكونَ خَبراً يحتَمِلُ الصِّدْقَ والكَذِبَ، وإمّا إنْشاءً لا تَحتَملُ الصِّدقَ والكَذِبَ.
والإنشاءُ نوعان: إنشاءٌ طَلَبيٌ وإنشاءٌ غَيرُ طَلَبيٍّ. والإنْشاءُ الطَّلبي هو ما يَستَدعي مَطلوبًا؛ مثل: الأمرِ، والنّهيِ، والنّداءِ، والتّمَني، والاسْتِفْهام. أما الإنشاءُ غَيرُ الطَّلَبيِّ فهو ما لا يَسْتَدعي مَطلوبًا؛ مثل: الرّجاءِ ،والمَدحِ، والذَّمِّ، والقَسَمِ، والتَّعَجُّب.

·    النَّحت ويطلق عليه اختصار الحكاية؛ مثل: كبّرَ، وحَمدَلَ وبَسْمَلَ، وهَلَّلَ، وسَبّح، وحَوقَلَ، وجَعْفَلَ ... والمَعنى على الترتيب هو: اللهُ أكبر، والحمدُ لله، وبسمِ الله ِالرَّحمن الرَّحيم، ولا إلهَ إلا اللهُ، وسُبْحانَ الله، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله. وجُعِلْتُ فِداك...